الصفحة الرئيسية

مـن نحـن

أدب و فـن

مواقـع

رياضـــــــة

 

  السبت 19 . 07 . 2008

الدباغ: البرلمان سيصوت السبت على اسماء عشرة وزراء جدد في الحكومة

بغداد - اصوات العراق /  كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، مساء الجمعة، أن الحكومة قدمت اسماء عشرة مرشحين لشغل الوزرات الشاغرة في التشكيلة الوزارية الجديدة، إلى مجلس النواب من أجل التصويت عليها ومنحها الثقة في جلسة يوم غد السبت، مبينا ان ست من هذه الوزارات ستكون من حصة جبهة التوافق العراقية، فيما ستكون الوزارات الاربع الباقية للائتلاف العراقي الموحد.
وقال الدباغ، في تصريح خص به الوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق)، مساء اليوم الجمعة، إن "الحكومة قدمت اسماء عشر مرشحين لشغل الوزرات الشاغرة في التشكيلة الوزارية الجديدة، إلى مجلس النواب من أجل التصويت عليها ومنحها الثقة في جلسة يوم غد (السبت)". رافضا اعلان اسماء المرشحين لشغل الوزارات لحين عرضها وإقرارها من قبل مجلس النواب.
واضاف الدباغ ان الوزارات العشر التي سيتم التصويت عليها السبت في البرلمان "ست منها من حصة جبهة التوافق العراقي، والاربعة الاخرى من حصة الائتلاف العراقي الموحد وهي وزارة النقل، ووزارة الدولة لشؤون المحافظات، ووزارة الدولة للمجتمع المدني، ووزارة الدولة للسياحة والاثار".
وكان الدباغ قال لـ ( أصوات العراق)، يوم الاثنين الماضي، إن "رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عقدا، يوم الأحد الماضي، اجتماعا اتفقا فيه على تسمية نائب رئيس الوزراء ووزارات: التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والمرأة والإتصالات، فضلا عن وزارة الدولة للشؤون الخارجية"،
وكانت (جبهة التوافق)، التي تحوز على (40) مقعدا من مقاعد البرلمان الـ (275)، قد سحبت وزراءها الخمسة من حكومة المالكي، مطلع شهر آب/ أغسطس الماضي، بسبب عدم الاستجابة لمطالب تقدمت بها أبرزها المشاركة في اتخاذ القرار السياسي والأمني.
بيد أن مفاوضات جرت معها، خلال الأشهر الأخيرة، أحرزت تقدما بشأن عودتها إلى تشكيلة حكومية يزمع المالكي إعلانها.
وكانت الكتلة الصدرية، التي تحوز على (30) مقعدا في البرلمان، سحبت وزراءها الستة أيضا، في نيسان/ أبريل من العام الماضي (2007)، فيما سحبت القائمة العراقية وزراءها الخمسة من الحكومة في شهر آب/ أغسطس من العام نفسه.

راسلونا على العنوان التالي

mok_a2005@hotmail.com

 

 

 

 

يرجى ارسال مقالاتكم
على ملف وورد

 

 

إدارة الجريدة غير مسؤولة عن جميع الأخبار والمقالات والدراسات المنشورة في الموقع